هل هناك منافس للمغرب؟ إسبانيا تطلق مناقصة لتوفير 3.3 جيجاواط من الطاقة المتجددة.
سيشمل العطاء، على وجه الخصوص، احتياطي طاقة "فائق السرعة" بقدرة 600 ميجاوات والذي يجب أن يكون جاهزًا للتشغيل في غضون ثمانية أشهر، أي قبل صيف عام 2022.
تحرز الحكومة الإسبانية تقدماً سريعاً في خطتها الجديدة لتطوير الطاقة المتجددة. فبعد أقل من شهر من نشر جدول زمني لمناقصة متعددة السنوات، قدمت وزارة الطاقة مواصفات الجولة الأولى التي تبدأ غداً. ومن المفاجآت السارة أن المنافسة ستتيح منح عقود تصل إلى 3000 ميغاواط بدلاً من 2000 ميغاواط المخطط لها مبدئياً.

على غرار جميع جيرانها، سيتم استخدام مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوليد هذه الطاقة بقدرة 3 جيجاواط، ومن المتوقع أن تكون 600 ميجاواط جاهزة قبل نهاية عام 2022. وفي نهاية يناير، خصصت الحكومة ما مجموعه 3034 جيجاواط من قدرة الطاقة النظيفة بسعر تقديري يبلغ 24.47 يورو/ميجاواط ساعة (29.62 دولارًا أمريكيًا). وتشمل هذه القدرة المخصصة 2036 جيجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية و998 ميجاواط من طاقة الرياح.
أطلق جارنا الشمالي مشروعاً ضخماً للطاقة المتجددة، بخطط لتركيب ما يقارب 60 جيجاواط خلال العقد القادم. قد يشكل هذا تحدياً لخطة المغرب 2030، لا سيما في ظل الأسعار المنخفضة للغاية المعلنة لهذا المشروع.