Un nouvel élan pour le Fabriqué au Maroc 🇲🇦

دفعة جديدة لمنتجات صنع في المغرب 🇲🇦

دفعة جديدة لمنتجات صنع في المغرب 🇲🇦

بالنظر إلى ما يحدث في محلات السوبر ماركت وإغلاق الروابط البحرية والجوية بين المغرب والعديد من الدول الأوروبية، فإن المنتجات المصنوعة في المغرب هي الحل الوحيد لهذه الأزمة.

ميم

دراسة سابقة حول المنتجات المصنوعة في المغرب:

لا يبدو أن المغاربة متحمسون للغاية لشعار "صنع في المغرب". هذه هي النتيجة الرئيسية لدراسة أجرتها الجمعية المغربية للتسويق والاتصال (AMMC) حول صورة المنتجات المغربية.

في عينة تضم أكثر من 1000 مشارك، أعرب 40% فقط من المغاربة الذين شملهم استطلاع رأي أجرته الهيئة المغربية للصناعات المغربية عن رأي إيجابي تجاه المنتجات "صنع في المغرب". وأفادت الهيئة في بيان صحفي أن نسبة كبيرة من المشاركين كان لديهم رأي محايد أو سلبي، مشيرين إلى "عدم استقرار المنتجات المحلية وتوحيدها، ونقص الابتكار، وضعف فعالية خدمة ما بعد البيع، والقيمة الحقيقية للمنتجات، والتوقعات المستقبلية للعلامات التجارية".

مع ذلك، ساهم عنصران إيجابيان في مبادرة "صنع في المغرب" في تخفيف الشكوك تجاه المنتجات المغربية. يتعلق العنصر الأول بالسلع المصنوعة يدوياً، والتي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة، حيث أعرب 76% من المشاركين عن تقديرهم لها لجودتها العالية ودقتها.

علاوة على ذلك، ولتوسيع نطاق دراستها، أجرت الهيئة المغربية للجودة في المغرب (AMMC) استطلاعًا مماثلًا، هذه المرة بمشاركة أشخاص من دول أفريقية ناطقة بالفرنسية، وتحديدًا من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والمغرب العربي، استنادًا إلى عينة تضم ما يقرب من 1200 مستجيب. وتُظهر النتائج، وهي ثاني أهم نتائج دراسة الهيئة، تقييمًا إيجابيًا من 73% من المشاركين في الاستطلاع، الذين يعتقدون أن "المنتجات التي تحمل علامات مغربية ذات جودة عالية، وأن 75% من الشركات المغربية تقدم خدمات عالية الجودة".

بالنسبة لمركز التسويق المغربي للصادرات (AMMC)، تتأرجح نتائج الدراسة بين التفاؤل والإلحاح: التفاؤل لأن الدراسة تؤكد "إمكانات الصادرات المغربية" في أفريقيا الناطقة بالفرنسية؛ والإلحاح لأن عبارة "صُنع في المغرب" تفتقر ببساطة إلى الجاذبية. المصدر: Challenge.ma

المغرب

هذه فرصة ذهبية للمصنعين المغاربة لإثبات عكس ذلك من أجل استعادة ثقة المستهلك المغربي في ظل حالة الواردات بسبب كوفيد-19.

فلندعم المنتجات المصنوعة في المغرب!

Laisser un commentaire

Veuillez noter que les commentaires doivent être approuvés avant d'être publiés.