Xlinks : Le projet de câble électrique sous-marin Maroc–Royaume-Uni mis en pause

إكس لينكس: تعليق مشروع كابل الطاقة البحري بين المغرب والمملكة المتحدة

إكس لينكس: تعليق مشروع كابل الطاقة البحري بين المغرب والمملكة المتحدة

يواجه مشروع Xlinks، الذي يهدف إلى ربط المغرب بالمملكة المتحدة عبر كابل بحري بطول 3800 كيلومتر لتزويدها بالكهرباء النظيفة من مصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المغربية، فترة من عدم اليقين. كان من المخطط في البداية أن يزود المشروع ما يصل إلى 7 ملايين منزل بريطاني بالطاقة، إلا أنه أصبح مؤخرًا موضع نقاش حول إمكانية تعليقه. أشارت تقارير صحفية إلى أن Xlinks تدرس استبدال المملكة المتحدة بألمانيا كوجهة للكهرباء النظيفة المغربية. مع ذلك، سارعت الشركة إلى نفي هذه الشائعات، مؤكدةً أن السوق البريطانية لا تزال أولويتها، مع استكشاف فرص أخرى، بما في ذلك ألمانيا، كأسواق إضافية.

لقد تجاوز المشروع بالفعل مراحل مهمة، بما في ذلك حصوله على موافقة مبدئية من الحكومة البريطانية في ديسمبر 2024، تلتها تحقيقات عامة جارية. قد تستغرق مرحلة المراجعة تسعة أشهر، ومن المتوقع صدور القرار النهائي بحلول نهاية عام 2025. إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فمن الممكن أن تبدأ أعمال البناء في أواخر عام 2026، على أن يتم تشغيل المشروع في عام 2031.

على الرغم من هذه التطورات، يواجه المشروع تحديات، منها ارتفاع تكاليف الإنشاء التي تُقدر حاليًا بما بين 22 و24 مليون جنيه إسترليني نتيجةً للضغوط الاقتصادية الكلية. علاوة على ذلك، يعتمد إنجاز المشروع على عقد بسعر ثابت مع الحكومة البريطانية، التي يجب أن تكون تعريفاتها تنافسية مع مصادر الطاقة الأخرى.

وعلى الرغم من هذه العقبات، تستفيد شركة Xlinks من دعم العديد من المستثمرين الرئيسيين، بما في ذلك TotalEnergies وOctopus Energy وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) وGeneral Electric Vernova، الذين ضخوا أموالاً لدعم تطوير المشروع.

يمثل مشروع Xlinks مبادرة طموحة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة بين المغرب والمملكة المتحدة، والمساهمة في التحول العالمي في قطاع الطاقة. ومع ذلك، فإن نجاحه سيتوقف على حل التحديات السياسية والاقتصادية والتقنية التي تواجهه.

Laisser un commentaire

Veuillez noter que les commentaires doivent être approuvés avant d'être publiés.